https://wealth-center.net/wp-content/uploads/2017/11/1-6.jpg

يوميات متداول 8 (التداول في زمن كورونا) :

في ديسمبر من عام 2019 كانت هناك مؤشرات فنية نزوله قوية للأسواق العالمية أستطعت قراءتها من التحليل الفني رغم وصول الأسواق لقمم تاريخية غير مسبوقة بقت المؤشرات الفنية تنبئ بأن هناك أنهيار قادم.

التحليل الفني لا يخبرك ماذا سيحدث أو ما هو الخبر القادم لكنه يخبرك أن هناك شيء سيء او جيد قادم.

عندما تأكدت من قراءة التحليل الفني قمت بفتح صفقات بيع للمؤشرات الأمريكيه والأوروبيه وإنتظرت الحدث القادم وسرعان ما تبين ما هو قادم فكان الكورونا هو كلمة السر للتحليل الفني فقد أجابت أزمة كورونا على جميع الارقام الموجوده في الشارت وبدقه متناهيه غريبه بحيث تجبر الشخص على التفكير كيف استطاعت الأرقام توقع الأسوأ قبل حدوثه !!!

تحدثت كثيرا أني لا أتداول بناء على الخبر فأنا محلل فني أعتمد على الارقام بشكل كامل فهي لا تكذب أبدا.

ومن خلال المتابعة اليومية للأسواق لاحظت سقوط الأسواق تدريجيا منذ دخولنا عام 2020 وازدادت نزولا في آخر أسبوع من فبراير وبداية مارس وبعدها قمت بالشراء من المستويات التاريخية بحيث أني وجدتها فرصه قد لا تتكرر إلا بعد سنوات وحصلت على الكثير من النقد بأنه ليس الوقت المناسب للشراء وأنه كان علي الانتظار!!!

الانتظار ليس من شيمي ولا انتظر أحد يخبرني متى ستكون الفرصة المناسبة للشراء فذلك كله يعتمد علي شخصيا وعلى خبرتي في هذا السوق لهذا قرار شرائي كان شخصيا وأنا أتحمل نتيجته.

مؤشر داو جو والذي يعتبر أشهر مؤشر اقتصادي أمريكي والذي يتغنى به ترامب دائما في تغريداته صعد من 18000 الى 24000 خلال الفترة التي قررت الشراء فيها ومع صعوده عادت الأسواق تتعافى تدريجيا من نزولها الكبير وخلال تعافيها كان الإعلام يضخ أخبار إيجابيه وسلبيه بشكل يومي بحيث تجعل المتداول في حيره هل يقوم بالشراء أم ينتظر.

سيقى المترددين دائما ينتظرون الفرصة المناسبة للدخول والتي لن تأتي واذا حانت سيكون الوقت فات.

بعد أن قام العالم بإفتتاح الأقتصاد جزئيا هذا مؤشر على أن الاسوأ قد مر وما نحن مقبلين عليه هو بداية الانفراج من أزمة كورونا.

في عز أزمة كورونا نشرت الكثير من التوقعات الخاصة بالأسهم والمؤشرات والفوركس والعملات الرقمية واغلبها حقق أرباح جيدة حتى الآن وأغلبها سيحقق الهدف قبل نهاية سنة 2020.

لكن يبقى شهر يونيو هو كلمة السر الجديدة للتحليل الفني الجديد (ماتركس) فهناك شيء قادم.

أخوكم
مهند الطنيجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 9 =