https://wealth-center.net/wp-content/uploads/2017/11/1-6.jpg

يوميات متداول 5 (أشعل شمعتك) :

بدل أن تلعن الظلام أشعل شمعة وأنر طريقك وطريق غيرك فهناك من هو عاجز عن شراء عود ثقاب أو حتى شمعه.تصلني الكثير من الرسائل الخاصة من أناس يتمنون بدأ التداول لكنهم لا يملكون الوقت أو المال لفعل ذلك، في الحقيقه لا أرد على هذه الشخصيات الانسحابية والتي  دائما تتعذر بالظروف وتنتظر أن تتحسن ظروفها لتقوم بخطوتها الأولى.

عندما بدأت في عالم البورصة أدمنت قراءة قصص الشخصيات الملهمة في هذا المجال على سبيل المثال  مصطفى بلخياط ، وارن بافيت ، بروس كوفنر ،كريس جاردنر ، فرانسيس بينالوت ، فيليب فالكوني ، جلين دوبين و غيرهم كثيرين كان القاسم المشترك بين جميع هذه الشخصيات هو الشغف وعدم الاستسلام.

لنأخذ قصة مصطفى بلخياط كأحد هذه الشخصيات الملهمه، هو مغربي الأصل كان يعزف على قيثارة في شوارع باريس و قطاراتها لسداد تكاليف دراسته في الاقتصاد ومع الوقت دخل في عالم التداول و إستطاع بناء إستراتيجيته الخاصة وأطلق عليها إسم مركز الثقل وحاليا تقدر ثروته بأكثر من مليار دولار.

هناك قصة ملهمه أخرى لشخصية كانت تحت خط الفقر لكنه بدأ يتداول في حساب إفتراضي لمدة طويلة جدا وكان يتعامل مع الحساب كأنه حساب حقيقي ويحزن على خسارة الصفقات وكأنها أموال حقيقية حتى إستطاع مع الوقت صناع استراتيجيته الخاصة حيث كانت نسبة نجاح الاستراتيجية تفوق  80 % وبعد خمس شهور من إستخدام الإستراتيجية وإثبات نجاحها بدأ بالدخول بأموال حقيقية كان قد ادخرها طوال فترة تعليمه وأستطاع ان يدبل محفظته مع مرور الشهور والسنوات.

هناك كثيرين لم يملكوا دولارا واحد لفتح مشروعهم الخاص ولم يلعنوا ظروفهم لكنهم استثمروا في أهم شيء يملكونه وهو عقلهم كانوا شغوفين بالقراءة وتعلم كل جديد في المجال الذي يحبونه لم يستسلموا للظروف القاسية أو يعيشوا دور الضحيه بل كانوا أكثر قوة وإصرارا من ظروفهم لهذا استحقوا أن يشعلوا شمعتهم الخاصة لينيروا طريقهم ويتبعهم الآخرين.

في آخر جزء من قصتك كن أنت الشمعة التي تحرق نفسها لتنير لغيرك الطريق.

أخوكم
مهند الطنيجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − ثلاثة =